Sabtu, 16 Januari 2016

kritik sanad "hadits tentang berdoa pada sepertiga malam"



نقد السند

الدُّعَاء فِي الصَّلاَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
هذا البحث مقدم لمادة تخريج الحديث
اشراف:
الاستذ اندي الرحمن الماجستير
اعداد:
قدسية



















Biodata Penyusun
Nama: Kudsiah
Ttl: 19-01-1993
Alamat: Jln. Prof . Soepomo Serindag 1, no. 3, kel. Pancor, kec. Selong, kab. Lombok Timur, NTB




Semester VI Telah Berlalu, Namun Ilmunya Masih Ada, Amiin…
















المقدمة
الحمد لله محدث الأكوان والأعيان ومبدع الأركان والأزمان ومنشئ الألباب والأبدان ومنتخب الأحباب والخلان منور أسرار الأبرار بما أودعها من البراهين والعرفان ومكدر جنان الأشرار بما حرمهم من البصيرة والايقان المعبر عن معرفته المنطق واللسان والمترجم عن براهينه الأكف والبنان بالموافق للتنزيل والفرقان والمطابق للدليل والبيان فألزم الحجة بالقادة من المرسلين وأبهج المنهج بالسادة من تحقيق الذين جعلهم خلفاء الانبياء وعرفاء الأصفياء المقربين إلى الرتب الرفيعة والمنزهين عن النسب الوضيعة والمؤيدين بالمعرفة والتحقيق والمقومين بالمتابعة والتصديق معرفة تعقب لمعرفتهم موافقة وتوجب لحكم نفوسهم مفارقة وتلزم لخدمة مشهودهم معانقة وتحقق لشريعة رسولهم مرافقة والصلاة على من عنه بلغ وشرع وبأمره قام وصدع ولمتبعيه غرس وزرع محمد المصطفى المصطنع وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى آله وصحابته المنتخبين والسلام تسليما أما بعد.
كان علم الحديث من أفضل العلوم الفاضلة، وأنفع الفنون النافعة، ومن أوفر الوسيلة للقرب إلى رب العالمين، وكيف لا يكون وهو بيان طريق خير الخلق وأكرم الأولين والآخرين. عسي الله أن يرزقنا اقتداء بالقرآن العظيم وتخلقا بأخلاقه واقتفاء للنبي الكريم حيث قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه عن سؤال سعد بن هشام عن خلق فقالت: كان خلقه  القرآن. فقد جاءت السنة في الجملة موافقة للقرآن الكريم، تفسر مبهمه، وتفّصل مجمله، وتقيّد مطلقه، وتخصص عامه، وتَشرح أحكامه وأهدافه، كما جاءت بأحكام لم ينص عليها القرآن الكريم.
والحديث (أو السنة) كما عرفنا لم يترتب كمل ترتب القرآن في عهد رسولله متواترا، فلا شك ولا محال على أحد وضع أو دلس أو زاد حديثا لغرض من أغراض المختلفة، دنياويا كان أو أخراويا شخصيا كان أو سياسيا وهلم جرا، فظهر منها حديث من أحاديث الموضوعة المكذوبة على رسول الله.
بناء على ذلك، قام الباحث بتخريج الحديث النبوي -ودراسة أسانيده- الذي قرره الأستاذ الدكتور الحاج علي مصطفى يعقوب -مدير معهد دار السنة العـالي لعلوم الحديث- وهذه الوظيفة هي شرط من شروط إتمام الدراسة بمعهد دار السنة العالي لعلوم الحديث الذي لابد لكل طالب أن يقوم بها. يرجو الباحث من المولى الكريم أن يسهل هذا الأمر ويوفقنا في ذلك إلى ما يحبه ويرضاه، ويفقهنا في الدين، ويعلمنا التأويل.



بسم الله الرحمن الرحيم
 الدُّعَاء فِي الصَّلاَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
أ‌.       نص الحديث
(1145)حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ[1]

ب‌.  وهناك طرق أخرى في رواية هذا الحديث:
·       حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الْأَغَرّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ[2]
·       حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ[3]
·       مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَك َوَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى  ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ. فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ[4]
·       اَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ[5]
·       أخبرنَا أَبُو دَاوُود حَدثنَا يَعْقُوب حَدثنَا ابي عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة وَأبي عبد الله الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة أَنه أخبرهما أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ينزل رَبنَا تبَارك اسْمه كل لَيْلَة حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر فَيَقُول من يدعوني فأستجيب لَهُ من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ من يسألني فَأعْطِيه[6]
·       عأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَوْ قَالَ: إِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ يَسْأَلُنِي؟ فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي؟ فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنْ يَدْعُونِي؟ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ[7]

ت‌.  دراسة الأسانيد
1)    وصف الأسانيد
1.    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، 2. مَالِكٍ، 3. ابْنِ شِهَابٍ،4.  أَبِي سَلَمَةَ، َو أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ،5. أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
2)    البحث في تراجم الرواة
1.    أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

الاسم
أبو هريرة الدوسى اليمانى ( حافظ الصحابة اختلف فى اسمه و اسم أبيه اختلافا كثيرا )[8]
الطبقة
1 (صحابى)
الوفاة
57 هـ ( 58 أو 59 هـ قيل ذلك )
روى له
خ م د ت س ق  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
شيخ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
تلميذ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ + أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
رتبته عند ابن حجر
صحابى
رتبته عند الذهبي
صحابى كان حافظا متثبتا ذكيا مفتيا ، صاحب صيام و قيام

2.     أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ
الاسم
سلمان الأغر ، أبو عبد الله المدنى ، مولى جهينة ( أصله من أصبهان )[9]
الطبقة
3 من الوسطى من التابعين
الوفاة

روى له
خ م د ت س ق  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
شيخ
أبو هريرة, أبي أيوب الأَنْصارِيّ، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي لبابة بْن عبد المنذر
تلميذ
محمد بن مسلم بن عبيد الله (ابْنِ شِهَابٍ)
رتبته عند ابن حجر
ثقة
رتبته عند الذهبي
لم يذكرها

3.    أَبِي سَلَمَةَ
الاسم
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى ، المدنى ، قيل اسمه عبد الله ، و قيل إسماعيل (و قيل اسمه و كنيته واحد )[10]
الطبقة
3  : من الوسطى من التابعين
الوفاة
94 أو 104 هـ بـ المدينة
روى له
خ م د ت س ق  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
شيخ
أبو هريرة
تلميذ
محمد بن مسلم بن عبيد الله (ابْنِ شِهَابٍ)
رتبته عند ابن حجر
ثقة مكثر
رتبته عند الذهبي
أحد الأئمة
 
4.    ابْنِ شِهَابٍ
الاسم
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة القرشى الزهرى ، أبو بكر المدنى[11]
الطبقة
4  : طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة
125 هـ و قيل قبلها بـ شغب
روى له
خ م د ت س ق  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
شيخ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ + أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
تلميذ
مالك بن أنس بن مالك
رتبته عند ابن حجر
الفقيه الحافظ متفق على جلالته و إتقانه
رتبته عند الذهبي
أحد الأعلام

5.    مَالِكٍ
الاسم
مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو الأصبحى الحميرى أبو عبد الله المدنى الفقيه ( إمام دار الهجرة )
الطبقة
7  : من كبار أتباع التابعين
الوفاة
179 هـ
روى له
خ م د ت س ق  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
شيخ
محمد بن مسلم بن عبيد الله (ابْنِ شِهَابٍ)
تلميذ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
رتبته عند ابن حجر
إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، و كبير المتثبتين حتى قال البخارى : أصح الأسانيد كلها : مالك عن نافع عن ابن عمر
رتبته عند الذهبي
الإمام ، و مناقبه أفردتها

6.    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
الاسم
عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبى الحارثى ، أبو عبد الرحمن المدنى البصرى ( نزيل البصرة )
الطبقة
9  : من صغار أتباع التابعين
الوفاة
221 هـ بـ مكة
روى له
خ م د ت س  ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي )
شيخ
مالك بن أنس بن مالك
تلميذ
البخاري
رتبته عند ابن حجر
ثقة عابد ، كان ابن معين و ابن المدينى لا يقدمان عليه فى الموطأ أحدا
رتبته عند الذهبي
أحد الأعلام ، قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه و قال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل فى عينى منه

3)    الخلاصة في عدالة الرواة وضبطهم

1.    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ       : ثقة حجة
2.    مَالِكٍ                      : أصح الأسانيد كلها
3.    ابْنِ شِهَابٍ                : الفقيه الحافظ
4.    أَبِي سَلَمَةَ                  : ثقة مكثر
5.    أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ        : ثقة
6.    أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ  : صحابى

ث‌.  البحث عن التصال السند
يمكننا أن ندرك اتصال السند بإمعان النظر إلى ثلاثة أشياء.
أولا:  يدرك اتصال السند بمعرفة تاريخ وفيات الرواة.
فقد اتضح لنا أن المدة بين تاريخ وفاة كل من الرواة ليست متباعدة. وعلى هذا الوجه فالسند متصل.
ثانيا : يدرك اتصال السند بتتبع شيوخ الرواة وتلامذتهم. وقد ثبت مما سردنا بعبارات المؤرخين في كتب التراجم حدوث اللقاء بين رواة الحديث وأخذ بعضهم على بعض. فعلى هذا فالسند متصل.
ثالثا: صيغ الأداء أو ألفاظ التحمل، وفي السند ثلاثة صيغ من الأداء وهي الصيغة التي تدل على السماع والعنعنة
ووقع صيغة الأداء على السماع والعنعنة في مواضع:
أ‌)   أما البخارى حيث قال: ((حَدَّثَنَا)) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ
ب‌)  أما عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حيث قال: ((عن)) مالك بن أنس بن مالك
ت‌)  أما مالك بن أنس بن مالك حيث قال: ((عن)) ابْنِ شِهَابٍ
ث‌)  أما ابْنِ شِهَابٍ حيث قال: ((عن)) أَبِي سَلَمَةَ + أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ
ج‌)   أما أَبِي سَلَمَةَ + أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ حيث قال: ((عن)) أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ
ح‌)   أما أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ حيث قال: ((أنّ)) النبي صلى الله عليه و سلام
و (عنعنة) هذه محمولة على الا تصال

ج‌.   الحكم على الحديث
فقد وصلت الباحثة إلى البحث عن الحكم على هذا الحديث. بالنظر إلى ما تقدم من بحث تراجم الرواة وعدالتهم وضبطهم يمكن أن تقول الباحثة في الحكم على هذا الحديث الذي درسنا إسناده كما يلي:
أ‌)   إن الحديث الذي رواه البخارى متصل السند مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم.
ب‌)  إن رواة هذا الحديث منهم رجاله ثقات, رجاله رجال البخاري
ت‌)  فمما تقدم تقول الباحثة مستعينا بالله عز وجل ومتوكلا عليه بأن هذا الحديث بإسناده صحيح

ح‌.   فقه الحديث

        قَوْلُهُ يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ أَثْبَتَ الْجِهَةَ وَقَالَ هِيَ جِهَة الْعُلُوّ وَأنكر ذَلِك الْجُمْهُور لِأَنَّ الْقَوْلَ بِذَلِكَ يُفْضِي إِلَى التَّحَيُّزِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُولِ عَلَى أَقْوَالٍ فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَحَقِيقَتِهِ وَهُمُ الْمُشَبِّهَةُ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ صِحَّةَ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ جُمْلَةً وَهُمُ الْخَوَارِجُ وَالْمُعْتَزِلَةُ وَهُوَ مُكَابَرَةٌ وَالْعَجَبُ أَنَّهُمْ أَوَّلُوا مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ وَأَنْكَرُوا مَا فِي الْحَدِيثِ إِمَّا جَهْلًا وَإِمَّا عِنَادًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيقِ الْإِجْمَالِ مُنَزِّهًا اللَّهَ تَعَالَى عَنِ الْكَيْفِيَّةِ وَالتَّشْبِيهِ.
وَقَالَ بن الْعَرَبِيِّ حُكِيَ عَنِ الْمُبْتَدِعَةِ رَدُّ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَعَنِ السَّلَفِ إِمْرَارُهَا وَعَنْ قَوْمٍ تَأْوِيلُهَا وَبِهِ أَقُول فَأَمَّا قَوْلُهُ يَنْزِلُ فَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى أَفْعَالِهِ لَا إِلَى ذَاتِهِ بَلْ ذَلِكَ عِبَارَةٌ عَنْ مُلْكِهِ الَّذِي يَنْزِلُ بِأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَالنُّزُولُ كَمَا يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ يَكُونُ فِي الْمَعَانِي فَإِنْ حَملته فِي الحَدِيث على الْحسي قَتلك صِفَةُ الْمَلَكِ الْمَبْعُوثِ بِذَلِكَ وَإِنْ حَمَلْتَهُ عَلَى الْمَعْنَوِيِّ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ فَعَلَ فَيُسَمَّى ذَلِكَ نُزُولًا عَنْ مَرْتَبَةٍ إِلَى مَرْتَبَةٍ فَهِيَ عَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ انْتَهَى وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ تَأَوَّلَهُ بِوَجْهَيْنِ إِمَّا بِأَنَّ الْمَعْنَى يَنْزِلُ أَمْرُهُ أَوِ الْمَلَكُ بِأَمْرِهِ وَإِمَّا بِأَنَّهُ اسْتِعَارَةٌ بِمَعْنَى التَّلَطُّفِ بِالدَّاعِينَ وَالْإِجَابَةِ لَهُمْ وَنَحْوِهِ وَقَدْ حَكَى أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ أَنَّ بَعْضَ الْمَشَايِخِ ضَبَطَهُ بِضَمِّ أَوَّلِهِ عَلَى حَذْفِ الْمَفْعُولِ أَيْ يُنْزِلُ مَلَكًا وَيُقَوِّيهِ مَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ بِلَفْظِ إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ شَطْرُ اللَّيْلِ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِيًا يَقُولُ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ الْحَدِيثَ وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ الْحَدِيثَ قَالَ الْقُرْطُبِيُّ وَبِهَذَا يَرْتَفِعُ الْإِشْكَالُ وَلَا يُعَكِّرُ عَلَيْهِ مَا فِي رِوَايَةِ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُول لَا يسْأَل عَنْ عِبَادِي غَيْرِي لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ مَا يَدْفَعُ التَّأْوِيلَ الْمَذْكُورَ وَقَالَ الْبَيْضَاوِيُّ وَلَمَّا ثَبَتَ بِالْقَوَاطِعِ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْجِسْمِيَّةِ وَالتَّحَيُّزِ امْتَنَعَ عَلَيْهِ النُّزُولُ عَلَى مَعْنَى الِانْتِقَالِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ أَخْفَضَ مِنْهُ فَالْمُرَادُ نُورُ رَحْمَتِهِ أَيْ يَنْتَقِلُ مِنْ مُقْتَضَى صِفَةِ الْجَلَالِ الَّتِي تَقْتَضِي الْغَضَبَ وَالِانْتِقَامَ إِلَى مُقْتَضَى صِفَةِ الْإِكْرَامِ الَّتِي تَقْتَضِي الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ قَوْلُهُ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ بِرَفْعِ الْآخِرِ لِأَنَّهُ صِفَةُ الثُّلُثِ.[12]






الإختتام
هذا حديث متفق عليه, فلحكم صحيح نوجد في رواة هذا الحديث منهم رجاله ثقات و اتصال السند بتتبع شيوخ الرواة وتلامذتهم. و فقه الحديث : أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل رقم 758 (ينزل ربنا) هذا النزول من المتشابه الذي يفوض علم حقيقته إلى الله تعالى أو المراد ينزل أمره ورحمته ولطفه ومغفرته أو المراد تنزل الملائكته بأمر منه. (السماء الدنيا) الأولى وسميت الدنيا لقربها من أهل الأرض.



[1] محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي, صحيح البخاري, (دار طوق النجاة, 1422ه),٢/53
[2]مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري, صحيح مسلم, (بيروت: دار إحياء التراث العربي), 1/521
[3] أبو داود سليمان بن الأشعث, سنن أبي داود, , 2/34
[4]مالك بن أنس بن مالك بن عامر, الموطأ, (بيروت: دار إحياء التراث العربي, 1985), باب: ما جاء في الدعاء ,2/298
[5] أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب, السنن الكبرى, ,7 /167
[6] أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب, عمل اليوم والليلة, 1/340
[7] أبو بكر عبد الرزاق, المصنف الصنعاني , 1/555
[8] جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي,  تهذيب الكمال في أسماء الرجال, (بيروت: مؤسسة الرسالة , 1980), 34/366
[9] جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي,  تهذيب الكمال في أسماء الرجال, 11/256
[10] جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي,  تهذيب الكمال في أسماء الرجال, 7409
[11] جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي,  تهذيب الكمال في أسماء الرجال, 5606
[12] أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي, فتح الباري شرح صحيح البخاري, (دار المعرفة - بيروت، 1379), قَوْلُهُ بَابُ الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ, رقم الحديث: 1145 ,ج. 3

Tidak ada komentar:

Posting Komentar